أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
Nov 01, 2014, 11:31

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث دخول تسجيل
+  منتديات شقلاوا
|-+  الخدمة الاخبارية
| |-+  المقالات بأقلام كتابنا
| | |-+  اضطرابات الشخصية النرجسية ونموذج معمر ألقذافي
« قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اضطرابات الشخصية النرجسية ونموذج معمر ألقذافي  (شوهد 610 مرات)
Dr Amer Salih
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 45


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: Mar 25, 2011, 10:27 »

اضطرابات الشخصية النرجسية ونموذج معمر ألقذافي
" فقر الجهول بلا عقل إلى أدب.... فقر الحمار بلا رأس إلى رسن "
                                                                      المتنبي
د.عامر صالح


يمكن القول بدون شك إن شخصية الزعيم الليبي تثير الكثير من الغموض والالتباس والحيرة والسخرية في اغلب الأحيان في الداخل الليبي, وخاصة في أوساط مثقفيه و قياداته التعليمية والتربوية والمجتمعية, وكذلك لدى المحافل العربية والدولية التي يطل فيها ألقذافي ويدلي بتصريحاته المختلفة والمتناقضة في الفكر والممارسة, والتي تحول جلسات هذه المحافل في معظم الأحيان إلى مناسبات للضحك والتهكم والإعجاب الساخر بشخصيته, وتثير الكثير من الشكوك والتساؤلات حول مصداقيته, وهل ما يصرح به يعبر عن ما يؤمن به قولا وفعلا, أم هي مجرد مناسبات للثرثرة الفارغة والتي لا تحمل في طياتها أي معنى منطقي عند مقارنتها بأبسط مسلمات السياسة والاقتصاد والاجتماع في العالم المعاصر, أم هي مناورات ذكية للبقاء في الحكم واحتكاره من قبل شخصية ذات أبعاد اضطرابية خاصة تنحى منحى تمايزي متطرف وخاص !!!!.

في ليبيا ألقذافي ووفقا لقرآنه " الكتاب الأخضر " ومن غرائب النظام الليبي لا توجد مسميات مثل " مجالس النواب " ، أو " مجلس الوزراء " أو " وزير " أو كلمة " محافظة " , فهناك على التتابع مسميات بديلة " المؤتمرات الشعبية " و " اللجان الشعبية " و " أمين اللجنة الشعبية " و " وشعبية والتي تساوي كلمة محافظة ", كما أن الانتخابات البرلمانية المعاصرة " وفقا للكتاب الأخضر " هي عمليات تدجيل وتحايل على الديمقراطية ولا تمثل الشعب, ومن غرائب النظام الليبي أيضا هو شعار " البيت لساكنه ", فوفقا لذلك أن من يسكن في الدار أو يؤجره له الحق في امتلاك الدار, أي بمعنى آخر سرقة الدار من مالكه الحقيقي, حيث لا يوجد قانون ينظم العلاقة بين المؤجر والمستأجر, وكذلك ووفقا للقانون الليبي رقم ( 15 ) يمنع بموجبه تجاوز الراتب الشهري للمواطن الليبي ( 400 ) دينار والتي تساوي ( 350 ) دولار !!!!.

وحيث يذوب الفرد في الجماعة ذوبانا قطيعيا, فلا وجود للفرد المبدع ولا للمهارات الاستثنائية الفردية, فعلى سبيل المثال لا الحصر, لا وجود هناك لأسماء فريق لاعبي فريق كرة القدم, فهناك أرقام صماء تعبر عنهم, ويمنع على المعلقين الرياضيين مناداة اللاعبين بأسمائهم أثناء المباراة الرياضية, حيث يقوم المعلق بالتعليق على المباراة على سبيل المثال بالشكل التالي: قام الرقم ( 1 ) بضرب الكرة باتجاه الرقم ( 2 ) وصدها الرقم ( 5 )... وهكذا. أذن هناك أشبه بجنود شطرنج أو أحجار تتدحرج بمختلف الاتجاهات كما يقررها العقيد ألقذافي وفي مختلف المجالات: الرياضية والسياسية والثقافية والاجتماعية, بمعنى آخر أن ألقذافي يمارس اخصاء مطلقا للأفراد والجماعات والقبائل في الفكر والسياسة والثقافة والأدب وحتى في العلم, فلا صوت يعلو على صوت العقيد الذي يجسده الشعار الشائع في ليبيا: " زيد تحدى وزيد يا صقر الوحيد " .... فهو الواحد الأوحد في مختلف العلوم والمجالات, وهو الديك الإفريقي الوحيد الذي له الحق أن يتزوج كل دجاجات القارات السوداء والسمراء والبيضاء وينجب أعداد من المستنسخين لشخصه, الذين يعملون في الظل ولا نعرف عنهم الكثير من التفاصيل إلا حين اقتراب ساعة سقوط النظام !!!!.

أذن نحن أمام ظاهرة متفردة فرادة عجيبة قل نظيرها في العالم, فلا وجود للتمايزات والفروق الفردية مهما بلغ شأنها, فشأن ألقذافي هو الأعظم في كل المناسبات, وكل الانجازات الفردية هي لصيقة بشخص ألقذافي ومستوحاة من فكر الكتاب الأخضر الذي لوث معنى الألوان, إذن نحن أمام ظاهرة مرضية يجب البحث فيها في ثنايا علم النفس قبل غيرها من العلوم, وهي الظاهرة المعروفة علميا " باضطراب الشخصية النرجسية ".

وإذا كان من الصعوبة أن تضع شخصية الفرد العادي أو الزعيم أو القائد ضمن تصنيف مطلق واضح المعالم, خاصة عندما يتعلق الأمر بالسلوك باعتباره ظاهرة معقدة شانه شان الظواهر النفسية الأخرى حيث تتضافر في تشكيلها العديد من العوامل المتداخلة وتتقاطع بنفس الوقت مع مختلف الاضطرابات النفسية والعقلية الأخرى, إلا أن تشبع السلوك بمقدار متزايد من الإعراض دون غيرها بما يشكل متلازمة مرضية هو الذي يحسم الشكوك نحو اليقين ويجعلنا أمام تصور عن طبيعة هذه الشخصية دون غيرها, وخاصة كشخصية مثل معمر ألقذافي, والذي يحكم لأكثر من أربعة عقود وتنقل بمختلف الحركات القومية والوحدوية والإسلامية والبعثية وتنظيم الضباط الأحرار وانتهاء بأطروحة الكتاب الأخضر !!!!.

والنرجسية هي حب الذات وهي إحدى سمات الشخصية حيث توجد لدى جميع الأفراد ولكن بدرجات متباينة فمنهم من تكون نرجسيته واضحة من اللقاء الأول به ومنهم من يمتلكها بدرجة قليلة ولا تظهر إلا ما ندر, وبهذا يمكن القول أن الفرق بين الأفراد في النرجسية, كما في سواها من السمات الشخصية, هو فرق في الدرجة لا في النوع. والشخصية النرجسية المرضية هي التي تشعر شعورا غير عادي بالعظمة وحب وأهمية الذات وأنه شخص نادر الوجود أو انه من نوع خاص فريد لا يمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس, وينتظر من الآخرين احتراما من نوع خاص لشخصه وأفكاره, وهو استغلالي, ابتزازي, وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية, وهو غيور ومتمركز حول ذاته يستميت من اجل الحصول على المناصب لا لتحقيق ذاته وإنما لتحقيق أهدافه الشخصية. والشخصية النرجسية تتميز بالتعجرف والنقص في التعاطف مع الآخرين وفرط الحساسية تجاه آراء الآخرين. فهم لا يستطيعون تقبل آراء الآخرين بأي شكل من الأشكال دون أن يتركوا الآخرين يلاحظون ذلك, ويسفهون بشكل غير مباشر من آراء واقتراحات الآخرين, بل ويدعون إنهم يعرفون ما يفكر فيه الآخرين وإنهم ليست بحاجة إلى محاضرات الآخرين, ويبالغ النرجسيون في انجازاتهم وميزاتهم ومحاسنهم ويتوقعون من الآخرين أن يعترفوا لهم بالجميل بصورة خاصة, سواء كان هذا الاعتراف مبررا أو غير مبرر. ويستحوذ عليهم وهم النجاح والسلطة والتألق ويعتقدون أن وظيفتهم ضبط الأمور تحت سيطرتهم لأنهم على حق والآخرين على خطأ, والصفة الأساسية للشخصية النرجسية هي الأنانية, فالنرجسي عاشق لنفسه ويرى انه الأفضل والأجمل والأذكى ويرى الناس أقل منه ولذلك فهو يستبيح لنفسه استغلال الناس وتسخيرهم, والنرجسي يهتم كثيرا بمظهره وأناقته ويدقق كثيرا في اختيار ملابسه ويشتريها من أفضل العلامات التجارية وأغلاها ثمنا ويعنيه كيف يبدو في عيون الآخرين وكيف يثير إعجابهم ويستفزه التجاهل جدا ويحنقه النقد ولا يريد أن يسمع إلا المديح وكلمات الإعجاب والتصفيق والهتافات المؤيدة, كما يتسم بالهدوء المتكلف أو المصطنع, وإظهار تكيف اجتماعي كبير يغطي تشوهه العميق في العلاقات الداخلية مع الآخرين !!!!!!!.

وهذه الشخصية تثير الأعصاب لمن يتعامل معهم, سواء كانوا أقارب أو معارف أو زملاء في العمل أو شعب بكامله عندما يقع تحت قيادة شخص بهذه المواصفات, وان من يقعون تحت طائلته سوف يعانون من سوء المعاملة, وطلبات غير معقولة, وتستجيب هذه الشخصية بإفراط  للمديح والإطراء الزائد, فكلما تزلف له الآخرين الذين تحت أمرته وخاطبوه بشكل يوحي لهذا الشخص بعظمته, وأهميته, وأشعروه انه شخص لا مثيل له, فكلما نالوا حظوة عند صاحب هذه الشخصية !!! أما إذا كان يتعامل معه كأناس مستقيمين ولا يجيدون النفاق والتزلف, ويتعاملون مع هذه الشخصية بشكل طبيعي فأنهم سوف يعانون الآمرين من التعسف والإقصاء والتهم المختلفة, والنرجسي دائم الحديث عن نفسه ولا يمل من المديح حتى بطريقة مزعجة ومخجلة لأقاربه وأصدقائه ولمن يهمهم أمره !!!!. 

ويشير مصطلح اضطراب الشخصية النرجسية في الطب النفسي وعلم النفس الاكلينكي إلى اضطراب مزمن وشامل في الشخصية وله صفاته وملامحه السلوكية, وهو يصنف كواحد ضمن عشرة اضطرابات للشخصية في الدليل التشخيصي الأمريكي ( دي.أس.أم ـ 4) للعام 2000. واضطرابات الشخصية هذه تقسم إلى ثلاثة مجموعات, تضم الأولى: الشخصية الشكاكة, والشخصية الفصامية, والشخصية ذات النمط الفصامي. وتضم المجموعة الثانية: الشخصية المضادة للمجتمع, والشخصية الحدودية, والشخصية النرجسية, والشخصية الهستيرية. وتضم المجموعة الثالثة: الشخصية الاعتمادية, والشخصية القلقة التجنبية, والشخصية الو سواسية القهرية.

ويتطلب تشخيص اضطراب الشخصية النرجسية وجود خمسة صفات على الأقل وسلوكيات من النقاط التسعة التالية, وهذه الصفات والسلوكيات مزمنة وتبدأ منذ عمر 18 سنة وتؤدي إلى مشكلات ومعاناة وصعوبات في التكيف. وهذه الصفات هي:

1 ـ تضخيم قيمة الذات وميزاتها ومهاراتها.2 ـ الانشغال بخيالات النجاحات الباهرة و القوة والذكاء والجمال والحب المثالي.3 ـ الاعتقاد بأنه شخصية متميزة وأنه لا يفهمه إلا المتميزون و لا يتعامل إلا مع المتميزين. 4 ـ يتطلب الإعجاب والإطراء دائما. 5 ـ يعتقد انه يستحق الامتيازات وأن يعامل بشكل متميز واستثنائي.6 ـ نقص التعاطف مع الآخرين. 7ـ يستغل الآخرين.8 ـ يغار من الآخرين كثيرا أو يعتقد أن الآخرين يغارون منه. 9ـ متبجح ومتغطرس في سلوكه وكلامه.

ويجب الإشارة هنا أن اضطراب الشخصية النرجسية ترافقه العديد من الاضطرابات المصاحبة, وأبرزها: الاكتئاب بأنواعه, مثل الاكتئاب الخفيف المزمن والاكتئاب الشديد وتغيرات المزاج. وفي حالة الشعور بالعظمة يكون المزاج شبه هوسي مع ازدياد في النشاط, وكذلك إدمان المخدرات ولاسيما الكوكايين, ونقص الشهية العصبي والسعي إلى تخفيف الوزن والشعور بان وزنه زائد, ويمكن للشخصية الهستيرية, والحدية, والمضادة للمجتمع والشكاكة أن تصاحب اضطراب الشخصية النرجسية.

كما تصنف بعض الأدبيات السيكولوجية الشخصية النرجسية إلى العديد من الأصناف, وهو مفيد لفهم شخص معمر ألقذافي كحالة ملموسة, وخاصة أن اخطر أنواع النرجسية هي المتمثلة في القيادات الاجتماعية والسياسية, ومن أبرزها: النرجسي الكذاب, ويكون مراوغا ماهرا ومقنعا بارعا حيث يتجنب المحاسبة على أعماله بتلهية الآخرين بالنكتة واللف والدوران, ويعتمد على ذاكرته في سرد الحوادث القديمة وينكر ولا يريد أن يسمع ما عمل من سيئات. النرجسي ناقض العهود, حيث يوافق على كل شيء ثم ينقض كل شيء. والشخصية النرجسية العنيفة, فهو القاتل الإرهابي والذي يستعمل النساء والأطفال لتنفيذ مآربه في الاعتداء والانتقام, فهو لا يشعر بالخطيئة ولا بتأنيب الضمير. النرجسي الرقيب أو المستغل, الذي يوقع الخصومة بين الناس ويبعد أصدقاءه أو حلفاءه عن نيل أهدافهم, ويتصف بالمهارة في الحديث والتلاعب بالكلمات والأفعال, ويكون همه المال ويكون قاسيا لا يقر له قرار. والنرجسي المتفاخر بالعلاقات الجنسية وكثرة تناول المخدرات, فهو الشخص الذي يتزوج كلما شاء له عدد من النساء ويمارس الدعارة كيف ما اتفق ولا يشعر بالسعادة جراء ذلك لأنها لا تشبع نرجسيته. والنرجسية السادية, والذي يكون سعيدا برؤية الآخرين يتعذبون ويفقدون مناصبهم ومالهم ويقسوا عليهم جسديا ونفسيا, واغلب ضحاياه من النساء والأطفال والشيوخ. والنرجسي غاسل الدماغ, حيث يبدوا ذو هيبة, ويستغل الآخرين لجلب الصيت والجاه ويسرق ثروة الآخرين, وعادة يكون هؤلاء من رجال السياسة والدين, ويكون اغلب أعداءه من المثقفين والمتعلمين والكتاب المتحررين. والنرجسية المغامرة, وهم الذين لا يتعلمون من تجارب الماضي ويستمرون في مغامراتهم وبنفس الأساليب. والنرجسي الخيالي, حيث يتباهى بأطفاله وزوجته وبانجازاته , وينتظر من الآخرين الإعجاب والتعجب من قدرته وعبقريته, ولكنه لا يقتنع أبدا, وعندما يسقط قناعه يستجدي العطف والشفقة من الآخرين لإعادة الكرة !!!!. 


أن الصورة الإكلينيكية والتي حاولنا رسم ملامحها للشخصية النرجسية الاضطرابية تجد تعبيرها الواضح في شخصية معمر ألقذافي من خلال المقدمات التي ذكرناها, كما أن مسيرته وسلوكياته خلال أكثر من أربعة عقود لم تدع الشك أن هذا الرجل مصاب بالنرجسية المرضية, ولم يصاب بالبرانوايا/ جنون العظمة / كما يذكره بعض الكتاب, فهو مناور ومخاتل, ففي اللحظة التي يدعي فيها أن أمريكا عدوه الأول إلا انه لا يتردد للحوار معها للبقاء في دست الحكم وصرف ملايين الدولارات للتعويض والمصالحة عن ما ارتكبه من جرائم, وهو يدعي محاربة القاعدة ولكنه عندما تضيق به الدنيا فلا مانع لدي من التحالف مع القاعدة أو إحياء علاقاته السابقة بالمنظمات الإرهابية " حسب تصريحاته الأخيرة ", وهذا الرجل لا يوجد له عدو محدد أو صديق دائم, فتجد في لحظة له أنصاره الذين يستجيبون لمزاجه, وفي لحظة أخرى ينقلب الأصدقاء إلى أعداء عندما لا يجد لديهم ما يشبع نرجسيته, وقد يعاني مطلقا من ندرة الأصدقاء كما هو النظام الليبي وشخص معمر ألقذافي اليوم الذي لم يقف معه احد !!!!, فهو قادر على خلط السياسة بحب الذات المرضي إلى درجة يجد فيها المرء صعوبة في الفصل بين الذاتي والموضوعي لدى شخص ألقذافي. وخلال مسيرة حكمه فقد أقدم على الكثير من الممارسات التي تعكس بدون شك نرجسيته المرضية والمستفحلة والتي تستحق الاستئصال بكل الوسائل الممكنة لتخليص الشعب الليبي من أثارها المقيتة, ولعل ابرز ما أقدم عليه هو:

ـ بحث ألقذافي عن الزعامة في العالم العربي وفي الجامعة العربية, وعندما لم يجد ضالته هناك فقد تحول بشعاراته الوحدوية إلى القارة السمراء, معتبرا أن أفريقيا هي مكانه الطبيعي ولكي يكون هناك ملك ملوكها يكيد لها من المؤامرات والحروب ويغدق عليها عند الضرورة بأموال الشعب الليبي وفقا لخططه.

ـ قام ألقذافي بهدم ضريح المجاهد عمر المحتار, لما يراه من منافس له من الناحية النفسية, ونقله إلى مدينة نائية لكي يحول دون زيارة الليبيين له باعتباره رمزهم الوطني في النضال ضد الاستعمار الايطالي.

ـ لقد دخل ألقذافي كمنافس للشريعة الإسلامية, وأعتبرها كقانون وضعي كقانون نابليون وكالقانون اليوناني, وقد تجرأ على حذف كلمة ( قل ) من سور القران لأنه لا حاجة لها فهي موجهة إلى النبي محمد ( ص ) فقط.

ـ اتهم ألقذافي بحقن 400 طفل في مدينة بنغازي بفيروس الايدز عام 1997 .

ـ يقول ألقذافي أن الكعبة هي آخر صنم لازال باقيا من الأصنام, ويرى أن مسجد النبي محمد ( ص ) ليس له أي قدسية وأنه كالفاتيكان, والقدسية فقط لمعمر ألقذافي.

ـ لم يرى في النظام الرأسمالي ولا الاشتراكي ضالته لبناء ليبيا, فقد اختار طريقا آخر " حسب الكتاب الأخضر " وهي طريق بناء النظام الجماهيري, والذي انهارت على يديه الدولة الليبية وتحولت إلى ركام وفوضى, تعبث فيها اللجان الثورية المخابراتية, وحسب قوله فهذه اللجان هي نبي العصر.

ـ وقد تم رصد حالات التخريب والتدمير والتحرش وإثارة النزاعات بين الدول التي تدخل فيها ألقذافي فبلغت 130 حالة. وأنه دعم ودرب وساند أكثر من 14 منظمة إرهابية.

ـ قطع ألقذافي علاقاته مع حركات التحرر الوطني والحركات الثورية العالمية. حيث يقول: أنني قاتلت في مرحلة ما إلى جانب حركات التحرر الوطني في انغولا, وزيمبابوي وجنوب أفريقيا وناميبيا وبيساو والرأس الأخضر وفلسطين. وأنه حان الوقت الآن لإلقاء السلاح. أي انه تحول من دبلوماسية البنادق إلى دبلوماسيا الحقائب المليئة بالدولارات وعلى قدر الولاء له.

ـ طالب ألقذافي في إحدى مؤتمرات القمة العربية بضم إسرائيل إلى الجامعة العربية , ولم يوضح سبب طلبه هذا, أكان بقصد السخرية, أم هي قناعة جديدة قد تولدت لديه بعدما تغير.

ـ نسج ألقذافي خيوط علاقات جديدة مع أنظمة عربية وإسلامية كالأردن والسعودية ودول الخليج, وعزز علاقاته وارتباطه معها بعلاقات ودية, ولكن سرعان ما نجد انقلابه عليها هنا وهناك وفقا لمصلحته الذاتية.

ـ قام ألقذافي بتفجير طائرة ليبية فوق بنغازي في 22ـ 12 ـ1992 وقتل فيها 157 ليبيا, ووجهه التهمة للغرب لمقايضة ضحايا طائرة لوكربي بضحايا هذه الطائرة المنكوبة.

هذا غيض من فيض مما نشر على صفحات الانترنيت عن خفايا هذا النظام وسلوكياته, وقد اخترنا فقط شذرات من ذلك مما يفيد أطروحتنا حول نرجسية ألقذافي, تلك النرجسية الهجينة والتي تحمل في طياتها خليطا من النرجسية السادية والعدوانية والمغامرة وذات الخيال المرضي والنرجسية الموهومة بالقيادة والزعامة والتي أدت إلى كوارث وطنية وإقليمية ودولية !!!!!!.
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



<< Copyright 2010 Shaqlawa dot com - All Rights Reserved
Designed, coded and hosted by OzWebHotel

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.12 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!